و لنسأل سؤالين هامين ، هل الاعتداء على اليهود خارج اسرائيل امر يخدم الحركه الصهيونيه الارهابيه ام لا ؟ نعم يخدمهم للترويج ان اسراييل هي المكان الامن الوحيد لليهود في العالم ؟ و اذا كانت الرابطه بيننا في الدوله الجمهوريه التونسيه هي المواطنه فيحق لنا ان نسأل لماذا سمحت الدوله بهذه الهجره الكبيره لليهود حيث كان عددهم 100 الف بدايات القرن العشرين ليتقلص اليوم بضع الاف ، هل لدينا دوله تهتم بالجاليات بالخارج ام لا ؟
رابطة عقيده أم رابطة تراب
و لنسأل سؤالين هامين ، هل الاعتداء على اليهود خارج اسرائيل امر يخدم الحركه الصهيونيه الارهابيه ام لا ؟ نعم يخدمهم للترويج ان اسراييل هي المكان الامن الوحيد لليهود في العالم ؟ و اذا كانت الرابطه بيننا في الدوله الجمهوريه التونسيه هي المواطنه فيحق لنا ان نسأل لماذا سمحت الدوله بهذه الهجره الكبيره لليهود حيث كان عددهم 100 الف بدايات القرن العشرين ليتقلص اليوم بضع الاف ، هل لدينا دوله تهتم بالجاليات بالخارج ام لا ؟
وثيقة تثبت الإسم الأول لمطار جربة مليتة الدولي
لماذا تمّ قبول الصّين كعضو قارّ في مجلس الأمن عام 1945
من المهم جداً توضيح نقطة تاريخية جوهرية قبل الخوض في الأسباب: الصين التي حصلت على المقعد الدائم عام 1945 كانت "جمهورية الصين
اللي توا هي تايوان وهي على فكرة دولة غير عضو في الأمم المتّخذة و لا تعترف بها إلّا دول تعدّ على أصابع اليد
(Republic of China)
تحت قيادة الحزب القومي (الكومينتانغ) وزعيمه تشانغ كاي شيك، وليس "جمهورية الصين الشعبية" (التي يحكمها الحزب الشيوعي اليوم، والتي تولت المقعد في عام 1971
تايوان (أو جمهورية الصين) تواجه وضعًا دبلوماسيًا معقدًا: هي ليست عضوًا في الأمم المتحدة وتُعترف بها كدولة من عدد قليل جدًا من الدول (حوالي 14 دولة)، بسبب سياسة "الصين الواحدة" التي تتبناها أغلب دول العالم، وخاصة جمهورية الصين الشعبية (PRC)،
والتي تعتبر تايوان جزءًا منها وتتمتع بمقعد الصين في الأمم المتحدة منذ عام 1971. هذا الوضع يجعلها كيانًا معترفًا به دوليًا بشكل محدود جدًا، على الرغم من أنها تتمتع بحكم ذاتي وتفاعلات اقتصادية وسياسية واسعة، خاصة مع دول مثل الولايات المتحدة
فيما يلي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى منح الصين هذا الوضع المميز في عام 1945
1. الدور المحوري في الحرب العالمية الثانية (التضحيات الهائلة): كان هذا هو السبب الأخلاقي والعملي الأقوى. خاضت الصين حرباً مدمرة وطويلة الأمد ضد الغزو الياباني بدأت فعلياً منذ عام 1931 (غزو منشوريا) وتصاعدت في عام 1937، أي قبل اندلاع الحرب في أوروبا بسنوات.
استنزاف اليابان:
نجحت المقاومة الصينية في تثبيت ملايين الجنود اليابانيين على جبهات برية واسعة في الصين، مما منع اليابان من توجيه تلك القوات لمهاجمة الاتحاد السوفيتي من الشرق أو تعزيز جبهاتها في المحيط الهادئ ضد الولايات المتحدة.
التضحيات البشرية:
قدمت الصين تضحيات بشرية هائلة (تقدر بـ 14 إلى 20 مليون قتيل بين عسكريين ومدنيين)، وهي ثاني أكبر خسارة في الأرواح بعد الاتحاد السوفيتي. كان يُنظر إلى منحها مقعداً دائماً كاعتراف مستحق بجهودها كجزء أساسي من "الحلفاء" في رغم أنّها لم تكن من الحلفاء أصلا
2.
رؤية الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الشرطيون الأربعة): كان الرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت هو المهندس الرئيسي لهيكل الأمم المتحدة بعد الحرب. كانت رؤيته تعتمد على فكرة "الشرطيين الأربعة"
(The Four Policemen)
الذين سيقع على عاتقهم حفظ السلام العالمي. هؤلاء الأربعة هم: الولايات المتحدة، بريطانيا، الاتحاد السوفيتي، والصين.
أصر روزفلت بقوة على إدراج الصين كقوة عظمى رابعة، رغم تحفظات بريطانيا (تشرشل) والاتحاد السوفيتي (ستالين) اللذين كانا يريان الصين ضعيفة وغير مستقرة آنذاك.
3.
الحسابات الجيوسياسية الأمريكية في آسيا: كان للولايات المتحدة أهداف استراتيجية واضحة من دعم الصين
حليف في آسيا: أرادت واشنطن بناء الصين (تحت حكم تشانغ كاي شيك الموالي للغرب) كقوة رئيسية وحليفة في آسيا ما بعد الحرب، لملء الفراغ الذي سيتركه هزيمة اليابان.
موازنة القوى:*
كان يُنظر إلى الصين القوية كعامل موازن للنفوذ السوفيتي المتصاعد في الشرق الأقصى، وأيضاً كقوة آسيوية غير استعمارية توازن نفوذ الإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية (بريطانيا وفرنسا) في المنطقة.
4.
التمثيل العالمي والشرعية: لكي تكون الأمم المتحدة منظمة عالمية حقاً، لم يكن ممكناً أن يقتصر مجلس الأمن على القوى الغربية البيضاء (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وروسيا السوفيتية).
كانت الصين تمثل أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وأقدم حضارة مستمرة، وقوة آسيوية كبرى. وجودها أعطى شرعية للمنظمة الجديدة بأنها تمثل شعوب العالم غير الغربية، وأكد على نهاية عصر الهيمنة الاستعمارية المطلقة.
خلاصة القول
تم قبول الصين كعضو دائم في عام 1945 لأنها كانت إحدى القوى الرئيسية الأربع المتحالفة التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، وبسبب الإصرار الأمريكي على دورها المستقبلي كركيزة للاستقرار في آسيا، واعترافاً بتضحياتها الهائلة في الحرب ضد اليابان.
المسار الدّبلوماسي في الولايات المتحده لا يريد أو يجهل تداخل المخابرات
الزعم: النص يدعي أن هذه المعلومات وردت في كتاب لهيلاري كلينتون (المقصود غالباً هو مذكراتها "خيارات صعبة" Hard Choices التي نشرت عام 2014) حيث "تعترف" بصفتها وزيرة خارجية سابقة و"كاتبة".
الحقيقة: كتاب هيلاري كلينتون "خيارات صعبة" لا يحتوي مطلقاً على هذه المزاعم. لقد تمت مراجعة الكتاب من قبل مدققي الحقائق والصحفيين والباحثين في جميع أنحاء العالم. لم تعترف كلينتون في أي جزء من الكتاب بأن أمريكا أسست "داعش"، أو خططت لإعلان دولتها في 5 يوليو، أو أنها جمعت اعتراف 112 دولة بها. هذه "الاقتباسات" هي اختلاقات كاملة نُسبت زوراً إلى كتابها.
2. الزعم الرئيسي: أمريكا تقف وراء "داعش"
الزعم: أمريكا هي التي خلقت "داعش" كجزء من مخطط لتقسيم المنطقة والسيطرة على الطاقة.
الحقيقة: هذا اتهام شائع في نظريات المؤامرة الإقليمية، لكنه يفتقر إلى أي دليل. الولايات المتحدة قادت تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقصفه في العراق وسوريا. سياسة كلينتون وإدارة أوباما كانت تركز على محاربة الإرهاب، رغم الانتقادات الموجهة لطريقة تعاملهم مع الفراغ الأمني في العراق وسوريا الذي سمح بصعود التنظيم، إلا أن القول بأنهم "أسسوه" هو تزوير للواقع.
3. دور "الحراك المصري" (30 يونيو) في إفشال المخطط
الزعم: ثورة 30 يونيو في مصر أسقطت المخطط الأمريكي لإعلان دولة داعش، والذي كان مقرراً في 5 يوليو.
الحقيقة: لا يوجد أي رابط منطقي أو واقعي بين الأحداث في مصر وصعود داعش في العراق وسوريا، ولا يوجد أي دليل على تاريخ "5 يوليو" المذكور. هذا الربط تم الترويج له بكثافة داخل مصر لتعزيز شرعية النظام الجديد بعد 2013، وتصوير ما حدث على أنه إنقاذ للمنطقة بأسرها من مؤامرة أمريكية كبرى، وليس مجرد تغيير سياسي داخلي.
4. التدخل العسكري الأمريكي والجيش المصري
الزعم: أمريكا فكرت في استخدام القوة، وحركت أسطولها قبالة الإسكندرية، لكن "فطنة" الجيش المصري وجودته والالتفاف الشعبي حوله أجبر أمريكا على الانسحاب.
الحقيقة: هذه رواية درامية لا أساس لها من الصحة. لم تكن هناك خطط أمريكية لغزو مصر عسكرياً في 2013 لدعم الإخوان المسلمين أو لإعلان دولة داعش. التحركات البحرية الأمريكية في المتوسط هي أمر روتيني، ولم يحدث أي احتكاك عسكري أو تهديد بالتدخل تم إيقافه بواسطة الجيش المصري بهذه الطريقة المصورة في النص.
5. اعتراف 112 دولة بـ"داعش"
الزعم: هيلاري كلينتون نالت موافقة 112 دولة (خاصة من أوروبا) للاعتراف بـ"داعش" فور إعلان قيامها.
الحقيقة: هذا الرقم وهذا الزعم خيالي تماماً. الدول الأوروبية والغربية كانت في مقدمة الدول التي تحارب داعش وتصنفه كتنظيم إرهابي. لا يعقل سياسياً أو دبلوماسياً أن تعترف 112 دولة بتنظيم إرهابي يهدد أمنها.
موقفي من قتل المواطن التونسي محمد الزواري في تونس
1. السيادة الوطنية فوق كل اعتبار
فبغض النظر عن التوجهات السياسية، يُعتبر اغتيال مواطن على أرضه من قبل جهاز استخبارات أجنبي (الموساد في هذه الحالة) اعتداءً صارخاً على هيبة الدولة وانتهاكاً لسيادتها. هذا الموقف يخرج من سياق العاطفة إلى سياق "الدولة الوطنية".
2. التناقض بين البطولات والواقع القانوني
الازدواجية في التعامل مع "المقاتلين في الخارج". أنت تدعو لتنقيح قانون الإرهاب للتمييز بين من يقاتل لأجل "قضية تحرر" وبين من ينخرط في "جماعات إرهابية". هذه إشكالية قانونية وسياسية كبرى واجهتها تونس، خصوصاً في مسألة "الاستقطاب" و"التسفير".
3. نقد استراتيجية حماس
عمل المسلح لـ "حماس" يخدم البروبغندا الصهيونية. هذا الرأي يتبناه تيار يرى أن "عسكرة المقاومة" وجرّ عناصر أجنبية (عرب) يعطي مبرراً لإسرائيل لتصوير الصراع كإرهاب عابر للحدود وليس كقضية شعب يطالب بأرضه.
4. السخرية السياسية وتصفية الحسابات المحلية
استخدام نموذج "الزواري" للتهكم على شباب حركة النهضة ودعوتهم "للهجرة" (الحرقة) نحو غزة يعبر عن رغبة في إبعاد الخصم الأيديولوجي عن الساحة المحلية.
مقترح "حجز" شباب الجمعية تحت الأرض لصالح الجيش هو مزيج بين الرغبة في الاستفادة من الكفاءات التقنية وبين "التحصين" الأيديولوجي ضد ما أسميته "فيروس العروبة" والتشدد، وهو ما يعكس نزعة تونسية "تونسوية" تضع الانتماء الوطني القومي في مرتبة ثانوية أو حتى سلبية.
ارجو ان تكون الدولة التونسية قادرة فعلياً على "تأميم" هذه الكفاءات التقنية (مثل مهندسي الطيران) ودمجهم في المؤسسة العسكرية بعيداً عن تجذباتهم الأيديولوجية، أم أن "الاختراق" الاستخباراتي الأجنبي سيظل عائقاً؟
تواصل حملة التحريض على قتل حميده بن جمعه و الدوله ساكته منذ 7 سنوات .
انا لا يهمني استرجاع الاموال المنهوبه بقدر ما يهمني معرفة الحقيقه
للمصالحه الموجود في هيئة بن سدرين قبل الحكم ايهما افضل ،
موجود فلو كان القضاء العادي قادر على محاكمة مليون مواطن تونسي متورط في الفساد لفعل ،
2011 !
!





