RSS
email
View Comments

رابطة عقيده أم رابطة تراب

استعرت عنوانا لمقالي المستفزّ الجديد كلمات لزعيم اخواني مصر قال : "طز في مصر لاتحدث عن الشهيد يوهاف حطاب التونسي ابا عن جد منذ هاجر جدوده منذ قرون عديده من الجزاير العاصمة ، يوهاف ابن مدير مدرسه يهوديه في حلق الوادي في بلادنا ،

لنتفق اولا اننا لحد اليوم و طبقا للقانون النّظري التونسي نحن مواطنون في دوله جمهوريه مدنيه ، و بهذا المعنى الشهيد تونسي مهما كان دينه و لسنا في تونس على حد علمي في حالة حرب مع الكيان الصهيوني !!

و لذلك يحق لعائلة الشهيد ان تحضر مراسم دفن ابنها في اسرائيل او في اي مكان يريدون في العالم ، لنعترف ان الشعب التونسي يكره الاسرائيليين كرها شديدا و لذلك يشهد الفضاء الافتراضي منذ يومين تداولا سريعا لصوره مجهوله المصدر ليوهاف بزي الجيش الاسراييلي و بغض النظر عن صحه الصوره من عدمه ، و لنضرب صفحا عن حمل يوهاف للجنسيه الاسرائــــــــــــيليه ام لا ، كفانا نفاقا و كذبا و شعارات رنانه

و لنسأل سؤالين هامين ، هل الاعتداء على اليهود خارج اسرائيل امر يخدم الحركه الصهيونيه الارهابيه ام لا ؟ نعم يخدمهم للترويج ان اسراييل هي المكان الامن الوحيد لليهود في العالم ؟ و اذا كانت الرابطه بيننا في الدوله الجمهوريه التونسيه هي المواطنه فيحق لنا ان نسأل لماذا سمحت الدوله بهذه الهجره الكبيره لليهود حيث كان عددهم 100 الف بدايات القرن العشرين ليتقلص اليوم بضع الاف ، هل لدينا دوله تهتم بالجاليات بالخارج ام لا ؟
هل ولاء هذه "الجاليه" هو لتونس ام لدوله ثانيه ؟
هل هذا هو المعيار ام هناك معايير دينيه اخرى ؟ كفانا نفاقا و اقولها لكم مثل ما قالها القذافي اسراييل حاربوها او ادخلوها في الجامعه العربيه ، فاما ان نعتبر اليهود التونسيين الاسراييليين مواطنين او ان نعتبرهم مجرمين يشاركون في تنظيم دولي ارهابي في الخارج و بالتالي يقع اسقاط قانون الارهاب عليهم ، ليفتح النقاش بشفافيه و علنيه و كفانا نفاقا على شاكلة نحن لسنا ضد اليهود نحن ضد اسرائيل .
الكاتب بإسم مستعار زياد إبن أبي زياد في إنتظار ثوره تتيح حرّية التّعبير في بلدي

تونس

نشرت هذا المقال في 2014 باسم مستعار في جريده المساء لصاحبها نذير عزوز

.اليوم انشرها في مدونتي . .
Read more
View Comments

وثيقة تثبت الإسم الأول لمطار جربة مليتة الدولي

 


وثيقة
 تثبت الإسم الأول لمطار جربة مليتة الدولي قبل أن يتم تغيير إسمه لمطار جربة جرجيس 

و ناس بكري عملو غناية يعرفوها أهالي مليتة

و كتب الكلمات عبد المجيد سويسي

يا قاعدين حذايا نحكيلكم حكايا
مطار بعيني ريته
أو قاعد في مليتة
مطار نحو مليته جابو جرجيس هنايا  
تو مشيت و خليته
أو يضوي كي المرايا
سموه ياو جرجيس
باش يجوه السويس
و حضرلهم ابليس
يا رب تكون معايا
بالله صحة لينا
مطار قريب لينا
الخدامه منا فينا
نمشو نسوة و رجالة
ولا حاد فينا تكلم
لا مدير و لا معلم
لا دار فيه شكايا
يا ناس وصايتي ليكم
ما تسلمو اراضيكم
حتى لو غرو بيكم 

الرّائد الرّسمي التّونسي 22 جانفي 1952





Read more
View Comments

لماذا تمّ قبول الصّين كعضو قارّ في مجلس الأمن عام 1945

إن قبول الصين كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عند تأسيس المنظمة عام 1945 لم يكن وليد الصدفة، بل كان نتيجة لمجموعة معقدة من العوامل الجيوسياسية، والاستراتيجيات العسكرية، والرؤى المستقبلية للقوى العظمى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.

من المهم جداً توضيح نقطة تاريخية جوهرية قبل الخوض في الأسباب: الصين التي حصلت على المقعد الدائم عام 1945 كانت "جمهورية الصين  

اللي توا هي تايوان وهي على فكرة دولة غير عضو في الأمم المتّخذة و لا تعترف بها إلّا دول تعدّ على أصابع اليد  



(Republic of China) 

تحت قيادة الحزب القومي (الكومينتانغ) وزعيمه تشانغ كاي شيك، وليس "جمهورية الصين الشعبية" (التي يحكمها الحزب الشيوعي اليوم، والتي تولت المقعد في عام 1971 

تايوان (أو جمهورية الصين) تواجه وضعًا دبلوماسيًا معقدًا: هي ليست عضوًا في الأمم المتحدة وتُعترف بها كدولة من عدد قليل جدًا من الدول (حوالي 14 دولة)، بسبب سياسة "الصين الواحدة" التي تتبناها أغلب دول العالم، وخاصة جمهورية الصين الشعبية (PRC)، 

والتي تعتبر تايوان جزءًا منها وتتمتع بمقعد الصين في الأمم المتحدة منذ عام 1971. هذا الوضع يجعلها كيانًا معترفًا به دوليًا بشكل محدود جدًا، على الرغم من أنها تتمتع بحكم ذاتي وتفاعلات اقتصادية وسياسية واسعة، خاصة مع دول مثل الولايات المتحدة 

فيما يلي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى منح الصين هذا الوضع المميز في عام 1945


1. الدور المحوري في الحرب العالمية الثانية (التضحيات الهائلة): كان هذا هو السبب الأخلاقي والعملي الأقوى. خاضت الصين حرباً مدمرة وطويلة الأمد ضد الغزو الياباني بدأت فعلياً منذ عام 1931 (غزو منشوريا) وتصاعدت في عام 1937، أي قبل اندلاع الحرب في أوروبا بسنوات.

  • استنزاف اليابان:

  • نجحت المقاومة الصينية في تثبيت ملايين الجنود اليابانيين على جبهات برية واسعة في الصين، مما منع اليابان من توجيه تلك القوات لمهاجمة الاتحاد السوفيتي من الشرق أو تعزيز جبهاتها في المحيط الهادئ ضد الولايات المتحدة.

  • التضحيات البشرية:

  • قدمت الصين تضحيات بشرية هائلة (تقدر بـ 14 إلى 20 مليون قتيل بين عسكريين ومدنيين)، وهي ثاني أكبر خسارة في الأرواح بعد الاتحاد السوفيتي. كان يُنظر إلى منحها مقعداً دائماً كاعتراف مستحق بجهودها كجزء أساسي من "الحلفاء" في رغم أنّها لم تكن من الحلفاء أصلا 

  •  2.

 رؤية الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت (الشرطيون الأربعة): كان الرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت هو المهندس الرئيسي لهيكل الأمم المتحدة بعد الحرب. كانت رؤيته تعتمد على فكرة "الشرطيين الأربعة"

 (The Four Policemen)

 الذين سيقع على عاتقهم حفظ السلام العالمي. هؤلاء الأربعة هم: الولايات المتحدة، بريطانيا، الاتحاد السوفيتي، والصين.

  • أصر روزفلت بقوة على إدراج الصين كقوة عظمى رابعة، رغم تحفظات بريطانيا (تشرشل) والاتحاد السوفيتي (ستالين) اللذين كانا يريان الصين ضعيفة وغير مستقرة آنذاك.

  •  3.

 الحسابات الجيوسياسية الأمريكية في آسيا: كان للولايات المتحدة أهداف استراتيجية واضحة من دعم الصين 

  • حليف في آسيا: أرادت واشنطن بناء الصين (تحت حكم تشانغ كاي شيك الموالي للغرب) كقوة رئيسية وحليفة في آسيا ما بعد الحرب، لملء الفراغ الذي سيتركه هزيمة اليابان.

  • موازنة القوى:*

  • كان يُنظر إلى الصين القوية كعامل موازن للنفوذ السوفيتي المتصاعد في الشرق الأقصى، وأيضاً كقوة آسيوية غير استعمارية توازن نفوذ الإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية (بريطانيا وفرنسا) في المنطقة.

4.

 التمثيل العالمي والشرعية: لكي تكون الأمم المتحدة منظمة عالمية حقاً، لم يكن ممكناً أن يقتصر مجلس الأمن على القوى الغربية البيضاء (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وروسيا السوفيتية).

  • كانت الصين تمثل أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وأقدم حضارة مستمرة، وقوة آسيوية كبرى. وجودها أعطى شرعية للمنظمة الجديدة بأنها تمثل شعوب العالم غير الغربية، وأكد على نهاية عصر الهيمنة الاستعمارية المطلقة.

خلاصة القول 

تم قبول الصين كعضو دائم في عام 1945 لأنها كانت إحدى القوى الرئيسية الأربع المتحالفة التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، وبسبب الإصرار الأمريكي على دورها المستقبلي كركيزة للاستقرار في آسيا، واعترافاً بتضحياتها الهائلة في الحرب ضد اليابان.



في ليلة من شهر يوليو جويليــــــــــــــة عام 1937، وتحديداً عند "جسر ماركو بولو" القديم على أطراف بكين، انطلقت رصاصات غامضة في الظلام لم يُعرف مطلقها، لكنها كانت الذريعة التي انتظرها جنرالات طوكيو طويلاً 

 في تلك الليلة، تحركت تروس الآلة العسكرية الإمبراطورية اليابانية، التي كانت تعتبر نفسها سيدة آسيا بلا منازع، لتبدأ اجتياحاً شاملاً للصين، معلنةً أن "التنين المريض" سيسقط في غضون ثلاثة أشهر فقط. تدفقت القوات اليابانية كالسيل الجارف، مدعومة بتفوق جوي وتكنولوجي ساحق، بينما وقف الجيش الصيني ببنادقه القديمة وعزيمته العارية يواجه واحداً من أشرس جيوش العالم.

تحولت الأرض الصينية إلى مسرح لأهوال لا يستوعبها العقل. ففي ديسمبر 1937، سقطت العاصمة نانجينغ، وارتكب الغزاة "مذبحة نانجينغ" المروعة التي استمرت ستة أسابيع، حيث صبغت دماء مئات الآلاف من المدنيين والعزل مياه نهر يانغتسي، في محاولة يابانية لكسر الروح المعنوية للصين وإجبارها على الاستسلام الفوري. لكن، وبشكل خالف كل الحسابات اليابانية، لم يرفع الصينيون الراية البيضاء. بدلاً من ذلك، تبنت الحكومة القومية بقيادة "تشانغ كاي شيك" والشيوعيون بقيادة "ماو تسي تونغ" (رغم عداوتهما) استراتيجية "استبدال المكان بالزمان". تراجعوا إلى العمق الجغرافي الوعر، ونقلوا العاصمة إلى "تشونغتشينغ" الجبلية، وجروا الجيش الياباني إلى "مستنقع" هائل ابتلع مئات الآلاف من الجنود اليابانيين في حرب استنزاف وحرب عصابات لا تنتهي، مما منع اليابان من توجيه كامل قوتها نحو الجبهات الأخرى في المحيط الهادئ أو ضد السوفييت.

حين اندلعت الحرب العالمية الثانية بشكلها العالمي بعد هجوم بيرل هاربر عام 1941، أدرك الحلفاء (أمريكا وبريطانيا) أن صمود الصين هو "محور ارتكاز" استراتيجي. فلو سقطت الصين، لتحررت ملايين القوات اليابانية لتجتاح الهند أو أستراليا. وتقديراً لهذا الدور الدموي الهائل (حيث دفعت الصين فاتورة بشرية تجاوزت 20 مليون ضحية بين قتيل وجريح) أصر الرئيس الأمريكي روزفلت، رغم اعتراضات تشرشل أحياناً، على اعتبار الصين واحدة من "الشرطة الأربعة" الذين سيحفظون السلام العالمي بعد الحرب. وهكذا، حين استسلمت اليابان عام 1945، خرجت الصين من تحت الركام دولةً مهشمة ولكن "منتصرة"، لتنتزع مكانها كعضو مؤسس في الأمم المتحدة، وتحصل على "المقعد الدائم" في مجلس الأمن، اعترافاً بأن دماء أبنائها كانت جزءاً من ثمن حرية العالم.

لكن الصين، التي تحولت إلى الشيوعية عام 1949 وجدت نفسها في عالم أخطر. خلال الحرب الكورية (1950-1953)، هدد الجنرال الأمريكي "ماك آرثر" علناً باستخدام السلاح النووي ضد الصين. حينها، أدرك ماو تسي تونغ حقيقة مرعبة: "بدون القنبلة، نحن لا نزال عزلاً، ومقعدنا في مجلس الأمن مجرد كرسي خشبي".

في البداية، اعتمدت الصين على "الأخ الأكبر" السوفيتي. وقعت بكين وموسكو اتفاقية سرية عام 1957 وعد فيها السوفييت بتسليم الصين نموذجاً لقنبلة ذرية ومساعدتهم في بنائها. تدفق الخبراء الروس، وبدأ العمل.

لكن شهر العسل لم يدم. خاف الزعيم السوفيتي "خروتشوف" من طموحات ماو وتهوره، وشعر أن الصين قد تجر الاتحاد السوفيتي لحرب نووية غير مرغوبة مع أمريكا. وفي يونيو 1959، جاءت الضربة القاضية: مزق السوفييت الاتفاقية فجأة. سحبوا جميع علمائهم، وأخذوا معهم المخططات الهندسية، بل وأحرقوا الوثائق التي لم يستطيعوا حملها، تاركين المصانع الصينية هياكل خرسانية فارغة.

أطلق الصينيون على مشروعهم النووي اسم "596" (تخليداً لشهر يونيو 1959، شهر الغدر السوفيتي). تحول المشروع إلى "معركة كرامة وطنية".

كان التحدي هندسياً ورياضياً بالدرجة الأولى. السوفييت أخذوا الحواسيب والبيانات. هنا برزت العبقرية الصينية المتمثلة في شخصيتين محوريتين 

تشيان شيويه سن (Qian Xuesen): عالم الصواريخ الذي طردته أمريكا في الخمسينيات بتهمة الشيوعية (في واحدة من أكبر أخطاء أمريكا الاستراتيجية)، فعاد للصين ليقود برنامج الصواريخ 
و دينغ جياشيان (Deng Jiaxian): الفيزيائي الذي قاد الفريق النظري 

في معهد الفيزياء ببكين، حدث مشهد يفوق الخيال. لتعويض غياب الحواسيب الإلكترونية المتطورة، جندت الصين آلاف الطلاب والعلماء في غرف مغلقة، يعملون في نوبات لمدة 24 ساعة، يقومون بإجراء أعقد الحسابات الفيزيائية للأنشطار النووي باستخدام "المعداد الخشبي" 
(Suanpan)
 والآلات الحاسبة اليدوية البسيطة. كانوا يجرون الحسابات ثلاث مرات بفرق مختلفة للتأكد من النتيجة 

وفي صحراء "لوب نور" القاحلة، بنى الجنود والعلماء مدينة سرية من الخيام، تحملوا العواصف الرملية والجوع ونقص المياه، مدفوعين بإرادة فولاذية 

 بحلول عام 1961، بدأت طائرات التجسس الأمريكية 
"U-2"  
التي كان يقودها طيارون تايوانيون انطلاقاً من تايوان) تلتقط صوراً مريبة لمنشآت في "لانتشو" و"باوتو". أظهرت الصور مصانع لتخصيب اليورانيوم وأبراجاً تشبه تلك التي استخدمت في مشروع مانهاتن.

وصلت التقارير إلى مكتب الرئيس جون كينيدي. كان كينيدي مقتنعاً بأن "الصين النووية" أخطر بكثير من روسيا النووية، لأن ماو بدا غير عقلاني ومستعداً للتضحية بملايين البشر.
في عام 1963، درست واشنطن بجدية خطة عسكرية سرية لتوجيه ضربة وقائية (Preemptive Strike)
 لتدمير المنشآت النووية الصينية قبل اكتمالها. وصلت الجرأة بالأمريكيين إلى حد التواصل السري مع السوفييت (أعدائهم في الحرب الباردة) لاقتراح "عملية مشتركة" أو على الأقل ضمان حياد موسكو إذا قصفت أمريكا الصين.

لكن الكرملين رفض، ولم يتحمس الرئيس الأمريكي الجديد ليندون جونسون (بعد اغتيال كينيدي) للمغامرة. كانت المخاطرة هائلة: قصف المنشآت قد يفشل في تدمير القنبلة المخفية، وقد يؤدي لاجتياح صيني شامل لكوريا الجنوبية أو تايوان أو فيتنام، مما يغرق أمريكا في حرب آسيوية لا نهاية لها. قررت واشنطن في النهاية الاكتفاء بالمراقبة، مراهنة على أن الصين ستفشل تقنياً أو ستتأخر لسنوات.

في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم 16 أكتوبر 1964، خيبت الصين آمال واشنطن وموسكو معاً. في صحراء لوب نور، سطع وميضٌ أعمى العيون تبعه دوي زلزل الأرض. ارتفعت سحابة الفطر النووي المميزة، وأعلنت إذاعة بكين للعالم: "اليوم، امتلكت الصين القنبلة.. لكسر الاحتكار النووي للقوى العظمى".

كان النجاح صادماً في توقيته (أبكر بسنوات مما توقعته المخابرات الأمريكية)، وفي نوعيته (استخدموا اليورانيوم المخصب بدلاً من البلوتونيوم الأسهل، وهو إنجاز تقني رفيع).

وهكذا، انتصرت الصين في "حرب العقول" وفرضت نفسها كقوة لا يمكن لأحد (بعد ذلك اليوم) أن يفكر في غزوها أو تجاهل صوتها في مجلس الأمن
Read more
View Comments

المسار الدّبلوماسي في الولايات المتحده لا يريد أو يجهل تداخل المخابرات


يبدو أن المسار الدّبلوماسي في الولايات المتحده لا يريد أو يجهل تداخل المخابرات في إتّصالات قاعه العمليات في الداخليه التّي نستورد تجهيزاتها من فرنسا و من الولايات المتحده فمن أعطى تعليمات للامن بترك مراكز الامن و تسليم الاسلحه للجيش . و اتوقع ان يتمّ نفس الامر مع الجيش السوري اذ يكفي اختراق انظمة الاتصال لاحداث فوضى في اي دولة ثم بربكم ما علاقة السلطان قابوس و غيره بالديمقراطيه او التداول السلمي على السلطه  
أمّا الميليشيات الإرهابيّة العقائديّة فيكفي دسّ مجاهدين مزيفين داخلهم لاستغلالهم على الارض و لما لا حتى ايصال احدهم للسّلطة لتهديد بقيّة الانظمه التي ترفض تنفيذ التعليمات الصهيونيه خاصه في محاولات تهجير الفلسطينيين من غزّه لسيناء 


بعد قراءة العرض التفصيلي لمذكرات هيلاري كلينتون "خيارات صعبة" (Hard Choices) وترجمتها العربية، يمكن استخلاص النقاط الرئيسية التالية:
  المعلومات الأساسية عن الكتاب: 
 العنوان الأصلي:  Hard Choices
 المؤلف:  هيلاري ديان رودهام كلينتون
 الناشر الأصلي:  سيمون آند شوستر (10 يونيو 2014)
 الترجمة العربية:  دار شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت (2015)
 المترجمة:  ميراي يونس
 عدد الصفحات: 637 (الترجمة العربية) مقابل 600 (الأصل الإنجليزي)
 محتوى وأقسام المذكرات: 
*   غطت فترة توليها منصب وزيرة الخارجية الأمريكية (2009-2013) في إدارة الرئيس باراك أوباما.
*   قُسّمت إلى ستة أجزاء رئيسية، تناولت:
    *   بدايتها في منصب وزيرة الخارجية.
    *   السياسة الأمريكية في آسيا والمحيط الهادئ.
    *   الحرب والسلام في أفغانستان وباكستان.
    *   العلاقات مع أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.
    *   **الربيع العربي** (تونس، مصر، ليبيا، اليمن، سوريا) والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
                                                            أسلوب الكتاب والرؤية: 
    تأتي ضمن  التقليد الأمريكي  لكتابة المذكرات من قبل المسؤولين بعد مغادرتهم مناصبهم.
 مصادر المعلومات:  اعتمدت على ذاكرتها الشخصية، الوثائق الرسمية، التقارير، والمراسلات خلال فترة ولايتها.
 الطابع الشخصي والنرجسي:  يُلاحظ حضور الرؤية الشخصية والفخر بالدور الأمريكي، مع وصف الولايات المتحدة بأنها "القوة الذكية" والأولى في العالم.
 "القوة الناعمة":  تطرقت إلى مفهوم القوة الناعمة (Soft Power) كأداة في السياسة الخارجية.
 4. القضايا البارزة (خاصة المتعلقة بالعالم العربي): 
 الربيع العربي:  وصفت الأحداث بـ "الثورة"، وأقرت بضرورة الإصلاحات، مشيرة إلى خطاب كونداليزا رايس (2005) الذي انتقد تفضيل الاستقارة على الديمقراطية.
 تونس:  ذكرت أنها حذرت القادة العرب في خطاب بالدوحة (جانفي 2011) من مخاطر التمسك بالوضع القائم. تناولت شرارة الانتفاضة من سيدي بوزيد، ولكن  نفت وجود دور أمريكي مباشر  في فرار الرئيس زين العابدين بن علي، مُشيرة إلى أن ما ورد في ترجمات "مفتعلة" (ككلمة السر 360) لا أساس له في النص الأصلي.
 مصر:  تحدثت عن سقوط مبارك، لقاءاتها بالشباب في ميدان التحرير، ولقائها بالرئيس محمد مرسي، مشيرة إلى تجديده لاتفاقية السلام مع إسرائيل وتوسطه في هدنة غزة (2012). دفعت عن مساعدتها "هوما محمود عابدين" ضد اتهامات بالعمل لصالح الإخوان.
 ليبيا:  تناولت الملف الليبي، اجتماعات القمة، والتدخل الدولي. خصصت فصلاً لهجوم بنغازي ومقتل السفير الأمريكي.
 سوريا:  نقلت عن أمير سعودي وصفه لبشار الأسد بأنه "يُدار من أمه". عبرت عن استغرابها من تراجع أوباما عن ضربة عسكرية عقب استخدام الأسلحة الكيميائية.
  الدول الأخرى:  أعربت عن إعجابها بزعماء مثل **أونغ سان سو تشي** (بورما) و**السلطان قابوس** (عُمان)، وناقشت علاقات معقدة مع **فلاديمير بوتين** (روسيا) و**رجب طيب أردوغان** (تركيا).


1.   غياب التفاصيل الحاسمة في المذكرات:  في كتابها، تناولت كلينتون أحداث الثورة التونسية بشكل عام، مع التركيز على وصف نظام بن علي واعترافها بعلاقات الولايات المتحدة مع أنظمة مشابهة.  لم تذكر أي تفاصيل عن تدخل مباشر أو اتصالات مع قادة عسكريين أو سياسيين تونسيين (كعلي السرياطي أو رشيد عمار أو فؤاد المبزع أو رضا قريرة) في اللحظات الحرجة ليلة 14 يناير 2011. 
2.   طبيعة روايتها:  روايتها في الكتاب جاءت من منظور عام وتحليلي لدور الولايات المتحدة في "الربيع العربي" والانتقال الديمقراطي، وليس كمذكرات يومية تفصيلية تكشف عمليات اتخاذ القرار خلف الكواليس في تلك الليلة بالتحديد.
3.   عدم تأكيد أو نفي الادعاءات:  عدم ذكر حادثة ما في المذكرات  لا يعني بالضرورة  أنها لم تحدث. فالمذكرات السياسية غالبًا ما تكون انتقائية وتخضع لاعتبارات دبلوماسية وسياسية وقانونية. قد تختار الشخصيات عدم تضمين تفاصيل حساسة للغاية.
     من ناحية أخرى، ادعاءات المقال **تبقى غير مؤكدة** من مصدر أولي (كلينتون نفسها في كتابها) وتحتاج إلى وثائق أو شهادات أخرى لإثباتها.
4.   السياق العام المذكور متطابق:  كلا المصدرين   يقران بأن الولايات المتحدة كانت على علاقة عمل وثيقة مع نظام بن علي، وهو ما اعترفت به كلينتون صراحة.
مقولة أن هيلاري كلينتون "أشرفت بنفسها" على الاتصال بقادة تونسيين للضغط عليهم بعدم حماية بن علي في 14 يناير 2011 **هي رواية ينقلها مقال صحفي ولا تجد سندًا أو تأكيدًا في رواية كلينتون الرسمية الواردة في مذكراتها**. هذا يترك الرواية في إطار الادعاء غير المؤكد، مما يستدعي الحذر والتوثيق من مصادر إضافية قبل قبولها كحقيقة تاريخية ثابتة.
1.  عملية صنع القرار في الولايات المتحدة : السياسة الخارجية الأمريكية عملية معقدة تشمل أطرافاً متعددة (الرئاسة، الكونغرس، وزارات الخارجية والدفاع، مجتمع الاستخبارات). قد تكون هناك تباينات في الرؤى بين هذه الأجهزة أحياناً.
2.  أنظمة الاتصالات والأمن : حماية أنظمة الاتصالات الحيوية أولوية لأي دولة. الاختراقات السيبرانية تمثل تهديداً حقيقياً للأمن الوطني.
3.  الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة : الديمقراطية مبدأ عالمي لا يرتبط بنموذج محدد. كل دولة تطور نظامها السياسي المناسب لظروفها وتاريخها.
4.  القضية الفلسطينية : هي قضية سياسية تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، ولا يمكن حلها عبر التهجير أو التدخلات الخارجية.
5.  المنظمات المسلحة : ظاهرة معقدة تتطلب معالجات سياسية واقتصادية وأمنية شاملة.
 -. ملاحظات على الترجمة والنص: 
    حذر التقرير من وجود ترجمات "محرّفة" و"مفتعلة"  للكتاب على الإنترنت (مثل "كلمة السر 360")، تحتوي على ادعاءات كاذبة لم ترد في الأصل، كالتدخل المباشر في تونس أو مسؤولية الولايات المتحدة عن داعش.
*   أشار إلى أن الترجمة العربية الرسمية (مثل العديد من الترجمات اللبنانية) تحتوي على أخطاء في الصياغة والمصطلحات.
 6. الخلاصة والتقييم: 
*   تُعتبر المذكرات  وثيقة تاريخية مهمة  لمن يدرس السياسة الأمريكية والعلاقات الدولية في فترة حكم أوباما، خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي.
*   تقدم  رؤية من الداخل  للقرارات والتفاعلات على أعلى المستويات، مع  تركيز واضح على التبرير والدفاع عن الخيارات الأمريكية .
*    لا تكشف عن "أسرار مدوية"  بشكل استثنائي، بل تؤطر الأحداث ضمن السردية الرسمية الأمريكية، مع نفي التورط المباشر في أحداث مثل فرار بن علي.
*   تبرز شخصية هيلاري كلينتون القوية والطموحة ، والتي كانت تستعد لخوض السباق الرئاسي خلال كتابتها للمذكرات.
*   يبقى القارئ - كما يخلص العرض - مع  أسئلة دون إجابات شافية  حول العديد من القضايا الشائكة، مما يظهر الفجوة بين السرد الدبلوماسي وتعقيدات الواقع.
باختصار، الكتاب هو  سيرة ذاتية سياسية تقليدية لنخبة أمريكية**، تهدف إلى توثيق المرحلة وتبرير المواقف، وتعزيز صورة الكاتبة كقائدة عالمية، أكثر من كونها كشفاً استثنائياً أو نقداً ذاتياً جوهرياً.


  • الزعم: النص يدعي أن هذه المعلومات وردت في كتاب لهيلاري كلينتون (المقصود غالباً هو مذكراتها "خيارات صعبة" Hard Choices التي نشرت عام 2014) حيث "تعترف" بصفتها وزيرة خارجية سابقة و"كاتبة".

  • الحقيقة: كتاب هيلاري كلينتون "خيارات صعبة" لا يحتوي مطلقاً على هذه المزاعم. لقد تمت مراجعة الكتاب من قبل مدققي الحقائق والصحفيين والباحثين في جميع أنحاء العالم. لم تعترف كلينتون في أي جزء من الكتاب بأن أمريكا أسست "داعش"، أو خططت لإعلان دولتها في 5 يوليو، أو أنها جمعت اعتراف 112 دولة بها. هذه "الاقتباسات" هي اختلاقات كاملة نُسبت زوراً إلى كتابها.

2. الزعم الرئيسي: أمريكا تقف وراء "داعش"

  • الزعم: أمريكا هي التي خلقت "داعش" كجزء من مخطط لتقسيم المنطقة والسيطرة على الطاقة.

  • الحقيقة: هذا اتهام شائع في نظريات المؤامرة الإقليمية، لكنه يفتقر إلى أي دليل. الولايات المتحدة قادت تحالفاً دولياً لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقصفه في العراق وسوريا. سياسة كلينتون وإدارة أوباما كانت تركز على محاربة الإرهاب، رغم الانتقادات الموجهة لطريقة تعاملهم مع الفراغ الأمني في العراق وسوريا الذي سمح بصعود التنظيم، إلا أن القول بأنهم "أسسوه" هو تزوير للواقع.

3. دور "الحراك المصري" (30 يونيو) في إفشال المخطط

  • الزعم: ثورة 30 يونيو في مصر أسقطت المخطط الأمريكي لإعلان دولة داعش، والذي كان مقرراً في 5 يوليو.

  • الحقيقة: لا يوجد أي رابط منطقي أو واقعي بين الأحداث في مصر وصعود داعش في العراق وسوريا، ولا يوجد أي دليل على تاريخ "5 يوليو" المذكور. هذا الربط تم الترويج له بكثافة داخل مصر لتعزيز شرعية النظام الجديد بعد 2013، وتصوير ما حدث على أنه إنقاذ للمنطقة بأسرها من مؤامرة أمريكية كبرى، وليس مجرد تغيير سياسي داخلي.

4. التدخل العسكري الأمريكي والجيش المصري

  • الزعم: أمريكا فكرت في استخدام القوة، وحركت أسطولها قبالة الإسكندرية، لكن "فطنة" الجيش المصري وجودته والالتفاف الشعبي حوله أجبر أمريكا على الانسحاب.

  • الحقيقة: هذه رواية درامية لا أساس لها من الصحة. لم تكن هناك خطط أمريكية لغزو مصر عسكرياً في 2013 لدعم الإخوان المسلمين أو لإعلان دولة داعش. التحركات البحرية الأمريكية في المتوسط هي أمر روتيني، ولم يحدث أي احتكاك عسكري أو تهديد بالتدخل تم إيقافه بواسطة الجيش المصري بهذه الطريقة المصورة في النص.

5. اعتراف 112 دولة بـ"داعش"

  • الزعم: هيلاري كلينتون نالت موافقة 112 دولة (خاصة من أوروبا) للاعتراف بـ"داعش" فور إعلان قيامها.

  • الحقيقة: هذا الرقم وهذا الزعم خيالي تماماً. الدول الأوروبية والغربية كانت في مقدمة الدول التي تحارب داعش وتصنفه كتنظيم إرهابي. لا يعقل سياسياً أو دبلوماسياً أن تعترف 112 دولة بتنظيم إرهابي يهدد أمنها.

 


Read more
View Comments

موقفي من قتل المواطن التونسي محمد الزواري في تونس

 

  كان لابد من الانتظار كي تتبين حقيقه ارتباط الشهيد بحماس قبل صياغه موقف عقلاني بعيد عن الشعاراتيه و منطق  

"جاي جاي النصر و الدليل ام قصر ههه"  

1. السيادة الوطنية فوق كل اعتبار

    فبغض النظر عن التوجهات السياسية، يُعتبر اغتيال مواطن على أرضه من قبل جهاز استخبارات أجنبي (الموساد في هذه الحالة) اعتداءً صارخاً على هيبة الدولة وانتهاكاً لسيادتها. هذا الموقف يخرج من سياق العاطفة إلى سياق "الدولة الوطنية".

2. التناقض بين البطولات والواقع القانوني

  الازدواجية في التعامل مع "المقاتلين في الخارج". أنت تدعو لتنقيح قانون الإرهاب للتمييز بين من يقاتل لأجل "قضية تحرر" وبين من ينخرط في "جماعات إرهابية". هذه إشكالية قانونية وسياسية كبرى واجهتها تونس، خصوصاً في مسألة "الاستقطاب" و"التسفير".

3. نقد استراتيجية حماس

  عمل المسلح لـ "حماس" يخدم البروبغندا الصهيونية. هذا الرأي يتبناه تيار يرى أن "عسكرة المقاومة" وجرّ عناصر أجنبية (عرب) يعطي مبرراً لإسرائيل لتصوير الصراع كإرهاب عابر للحدود وليس كقضية شعب يطالب بأرضه.

4. السخرية السياسية وتصفية الحسابات المحلية

 استخدام نموذج "الزواري" للتهكم على شباب حركة النهضة ودعوتهم "للهجرة" (الحرقة) نحو غزة يعبر عن رغبة في إبعاد الخصم الأيديولوجي عن الساحة المحلية.

  • مقترح "حجز" شباب الجمعية تحت الأرض لصالح الجيش هو مزيج بين الرغبة في الاستفادة من الكفاءات التقنية وبين "التحصين" الأيديولوجي ضد ما أسميته "فيروس العروبة" والتشدد، وهو ما يعكس نزعة تونسية "تونسوية" تضع الانتماء الوطني القومي في مرتبة ثانوية أو حتى سلبية.


ارجو ان تكون  الدولة التونسية قادرة فعلياً على "تأميم" هذه الكفاءات التقنية (مثل مهندسي الطيران) ودمجهم في المؤسسة العسكرية بعيداً عن تجذباتهم الأيديولوجية، أم أن "الاختراق" الاستخباراتي الأجنبي سيظل عائقاً؟



  أديــــــــــــــــــــن  القتل على الارض التونسيه لمواطن تونسي خارج اطار شرعيه الدوله التونسيه و اعتبره انتهاك للسياده الوطنيه  

  أدعو لتنقيح قانون الارهاب و اعتبار التونسيين الذين يقاتلون في غزه ابطال نبني لهم تماثيل و نسمي الشوارع التونسيه باسمهم  

  ما تقوم به حماس مضاد لمصالح الشعب الفلسطيني و تقوم البروبغندا الصهيونيه باعتبارها تنظيم ارهابي يضم مقاتلين اجانب  

  أدعو شباب حركه النهضه لاتحاذ الشهيد اسوه لهم و ادعوهم للحرقه لغزه كي تتحقق لهم حلم الشهاده و نرتاح من مناظرهم المقلبه  

  أدعو السلطات التونسيه لحمايه شباب جمعيه محمد الزواري المنشوره صورهم في يوتوب و حجزهم تحت الأرض في اطار برنامج عسكري سري لاستغلال قدراتهم لصالح الجيش التونسي مع تنقيه أفكارهم المتشدده ان كانوا مرضى بفيروس العروبه

Read more
View Comments

تواصل حملة التحريض على قتل حميده بن جمعه و الدوله ساكته منذ 7 سنوات .

 لا استطيع ان اترك 2016 يمر دون ان اكتب تدوينه ، طبعا اليوم بعد 9 سنوات طغى الفايسبوك و نادرا ما يكتب المدونون في مدوناتهم و اختفت البلوغسفار تقريبا و لكن متعنا سي  الطرابلسي بصور لي في القصبه منتهكا خصوصياتي و معطياتي الشخصيه و فكرني اني كنت مدون . 

تواصل حملة التحريض على قتل حميده بن جمعه و الدوله ساكته منذ 7 سنوات .


منذ 7 سنوات و انا اعاني جمله من الحملات المتواصله تشنها بنت عمي امنه بن جمعه و المدعو حاتم بن صالح الذي شكيت بيه للقضاء فقام بابدال اسمه و طاحلي محضر العدل منفذ في الماء . شكيت منذ سنه و نصف و وقع حفظ 5 قضايا ... فقدت الثقه في بلادي و اطلب اللجوء السياسي في اي بلد يعرض عليا ذلك و السلام .



Read more
View Comments

انا لا يهمني استرجاع الاموال المنهوبه بقدر ما يهمني معرفة الحقيقه


أدعو المواطنين و المواطنات الى التمعّن الجيد و القراءه المتأنّيه لقانون المصالحة المقترح من السّبسي و للقانون القديم 
للمصالحه الموجود في هيئة بن سدرين قبل الحكم ايهما افضل ،


لا نرضى أبدا بنهب المال العامّ لكن لا يجب ايظا عزيزي المواطن ان تكون غبي فتركب في ركاب طرف سياسي سبهلالا لمجرد انتماء عاطفي او ظفر باستفاده ماديه او قرب من طرف دون آخر ، حكم عقلك و ضميرك و لا تكن تبعا ، فتنزلق لاكاذيب عن امكانيه ان تسلم الدوله في حقها في المال ، ففي كلا القانونين هناك استرجاع للمال العامّ لكن في كلا القانونين الشحن السياسي 


موجود فلو كان القضاء العادي قادر على محاكمة مليون مواطن تونسي متورط في الفساد لفعل ،

لكن من بين تعاريف الجريمه هي انها لو عمت تصبح جريمه سياسيه

و لا يمكن محاكمتها فمن قاموا بالثوره قاموا بفعل غير قانوني و لا شرعي و لكن سياسي يفعل في الواقع و يغيره


و لو حاكمنا الثوره بمعايير القانون لكان عباره عن تحريض علا القتل و حرق لمراكز سياده و سرقة محلات تجاريه ، و تكوين وفاق لدفع السكان لقتل بعضهم البعض و في رواية اخرى تكوين وفاق ارهابي لقتل رييس جمهوريه او وفاق لقلب نظام الحكم ،
ان القانون مطاط و السياسه القانونيه في بعض الاحيان اهم من تطبيق القانون نفسه و لو رغب الثورجيون في عداله انتقاليه حقيقه لفعلوها من 
2011 !
!
لكنهم عوض ذلك ابتزوا هم ايضا و استفادو لدرجه قالها الباجي صراحه تحاسبونا نحاسبوكم ، فماذا نحن فاعلون كمواطنين ؟ انا أقترح طريقا ثالثا انا لا يهمني استرجاع الاموال المنهوبه بقدر ما يهمني معرفة الحقيقه كاملة عن الجميع صحفيين و سياسيين ، من تعامل مع من و كيف ، و هذه الحقائق لا يمكن ان يقولها لنا الا العبادلة الثلاثه ، عبد العزيز مات و لا زال عبد الله و عبد الوهاب فلماذا لا يقع مساءلتهم علنا عبر التلفزيون ؟ و اين هو الارشيف ، ؟

هذا اهمّ لمنع عدم تكرار التجاوزات اما الفلوس و المال فان الاستقرار الامني و السياسي وحده كفيل بارجاعها و ليس الاموال المنهوبه ماذا نفعل بالاف المليارات في بلد تعمّه فوضى أو حرب ؟

Read more
View Comments

تبكون وطنا كالنساء لم تدافعوا عليه كالرجال ..... من انتم ؟...

توا  بجاه ربي بالمنطق هل ماكنتوش تتوقعوا فلي قاعد يصير ؟





ياخي موش منطقي جدا و متوقع أنا توقعتو منذ 2009 و كتبت ذلك في مدونتي ؟

كانت الأمور واضحه بالنسبه ليا و اذا نسيتوا نفكركم ، بعد 14 جانفي قام المبزع باطلاق سراح كل الارهابيين من السجن و كان ذلك بمباركه و تشجيع من اغبياء المعارضه اليساريه الذين قالوا لنا ان هولاء مظلمون و كان شكري بلعيد يدافع عليهم في المحاكم و حتى بعد عامين قال لمعز انو سيواصل الدفاع عليهم و طالب الجميع بتشريك آلاسلاميين في اللعبه الديقمراطيه ، ما نعرفش علاش توا يبكيو ؟

تبكون وطنا كالنساء لم تدافعوا عليه كالرجال ، اين كنتم من انتم ؟



اذهبوا للجحيم جميعا ايها الجهله المنافقين بمعارضتكم و حكومتكم و لعبتكم الديمقراطيه ؟

هل هناك عاقل يعطي لارهابيين الحريه وهو يعرف ان ليبيا في صراع مسلح و ان الحدود ليست مراقبه جيدا ؟ 

و بعد ذلك تقولون من اين ياتي السلاح ، و الله لست ذكيا جدا لكن كنت اتوقع كل هذا و اكثر ، يعني مساجد تبث في فكر جهادي واضح بعد ان وقع طرد الايمه التجمعيين لانهم ازلام النظام البايد و دايما بمباركت اليساريين عتاة الحريه و الديمقراطيه البطيخيه حيث كانوا يقولون ان سبب الارهاب هو الدكتاتوريه و انتم من ضربتم البوليس السياسي و طالبتم بمحاكمته و فتح الارشيف و جعلتموهم في وضعيه وقع ابتزازهم فيها . ..

بربي سامحني اذا مافماش استخبارات قويه في البلاد تجيب المعلومه عن تحركات الارهابيين كيفاش تحبوا الامن يتحرك ؟



بالهوا بالسما ؟ البلدان الكل فيها بوليس سياسي و لا امريكا بعد 11 سبتمبر عملت جهاز امن داخلي هوملند ، تجسس و يتجسس علا المواطنين الامريكيين و يقوم بهجومات وقائيه ،

انتم ايها الاغبياء لا يزي سبتوا الامن و ضعفتوه و دقدقتوه لا يزي هديتوه علا طبق للنهضه لانه يشعر بالابتزاز اتذكر هنا كلام الكولونال العجيمي الذي هاجم اليسار في قنات حنبعل من هذا المنطلق . من استفاد من حالت الفراغ ؟

التجمعيون الذين اطالوا لحاهم بش يخوفوكم كما كانت تروج سهام بن سدرين ؟ اكلت يوم اكل الثور الابيض هههه

انتم من دمرتم بلادنا و تتحملون المسؤوليه كاملة يا رسول الله حدود مفتوحه و طايرات الناتو ترمي بالكلاشنيكوف بلوشي في الصحراء الليبيه بملايين القطع و اعلام منفلت يستدعي ارهابيي القاعده تحت غطاء الحريه ؟ 



و مساجد تحت سيطره سلفيين جهاديين لا يحرك احد ساكنا لتوقفيهم علا مدى عامين و هناك من يقول ايضا ان هذه حريه دينيه

نعم هذه هي الخلطة العجيبة و الطبيعية بش تخلق مصيبه في البلاد ناس تدمغج علا مدى سنتين و ناس تبررلها ذلك و ناس تخزن في السلاح المتوفر بكثره في بلد جار . اذا بالتالي كل هذه الاطراف شريكه في الجريمه ، الارهابيين و المجرمون اللي دخلوا السلاح و اليسار و المبزع الذين سكتوا و برروا و تهاونوا ، و طبعا شيوخ الجهل . كل واحد يتحمل مسوليتو من المصيبه .

اشبعوا بوالدين امها توا الحريه متاع والديكم الكلب تنفسوا حرّيه تحت ازيز الكلاشنكوف و كولوا من الحريه تحت عزف قعقعة سيوف أبوعياض 



و كل ثورة و انتم بخير .

Read more
 

زوار المدونة

free counters

Map

Taoufik Gharbi

Taoufik Gharbi
w

عبر بكل حرية :


ShoutMix chat widget

Vous souhaitez que

Vous visitez mon Blog