إليك أبرز ما يتناوله كتاب "14 جانفي - التحقيق" لعبد العزيز بلخوجة وطارق شيخ روحه، وما هي "الأسرار" التي يشير إليها المقتطف الذي أوردته:
1. الفرضية الأساسية (المؤامرة الأمنية):
أخطر ما يطرحه الكتاب هو فكرة أن خروج بن علي لم يكن مجرد هروب ذليل تحت ضغط الشارع فقط، بل كان نتيجة "انقلاب تقني" أو سيناريو أعده جهاز الأمن الرئاسي (بقيادة علي السرياطي). يشير الكتاب إلى أن الخطة كانت تقتضي إقناع بن علي بالمغادرة المؤقتة لحماية عائلته، مع إحداث فراغ أمني وفوضى في البلاد (عمليات نهب، قناصة..) لتهيئة الأجواء لعودته كـ "منقذ"، لكن الخطة فشلت بعد أن أمسك الجيش بزمام الأمور وتغيرت المعطيات السياسية.
2. الوثائق والمصادر:
كما ذكر المقتطف، الكتاب لا يعتمد على التخمينات، بل يستند إلى:
سجلات المكالمات الهاتفية: التي جرت بين بن علي، السرياطي، رشيد عمار، وقيادات الداخلية في تلك الساعات الحاسمة.
تقارير الاستخبارات العسكرية: التي رصدت تحركات الأمن الرئاسي.
التحقيقات القضائية: خاصة تلك المتعلقة بمحاكمة رموز النظام السابق.
3. قضية القناصة:
يخوض الكتاب في اللغز المحير حول "القناصة"، محاولًا تقديم إجابات حول هويتهم، وهل كانوا عناصر من الأمن الرئاسي أم عناصر أجنبية، أم جزءًا من خطة بث الرعب التي تضمنها "سيناريو الفوضى".
4. دور الجيش (الجنرال رشيد عمار):
يسلط الضوء على لحظة المواجهة الصامتة بين المؤسسة العسكرية (التي رفضت إطلاق النار على المتظاهرين وحاصرت المطار لاحقًا) وبين الجهاز الأمني الخاص ببن علي.
5. تفاصيل الساعات الأخيرة:
يقدم الكتاب "كرونولوجيا" دقيقة (بالدقيقة والساعة) ليوم 14 جانفي، موضحًا كيف انهارت منظومة الحكم في ساعات قليلة، وكيف تحول "الفخ" الذي نُصب للشعب (الفراغ الأمني) إلى فخ وقع فيه بن علي نفسه وأخرجه من السلطة بلا رجعة.
باختصار: الكتاب يحاول إثبات أن "الثورة الشعبية" تزامنت مع "تفكك داخلي" وصراع أجنحة داخل النظام، وهو ما عجّل بسقوط الديكتاتورية. النسخة العربية التي تشير إليها مهمة جدًا لأنها توفر هذه التفاصيل التقنية الدقيقة للقارئ التونسي والعربي بلغة الضاد.
Page 25
طارق البوعزيزي أو محمد البوعزيزي في الصفحه 25 من الكتاب تم نشر الاكذوبه الأولى حول اسم البوعزيزي اصلا و صورته المزيفة
المؤسف اننا لازلنا نسمي اهم شارع في طريق المطار محمد .