- شركة أمريكية متخصصة في تكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وتخدم قطاع الطيران (طيران خاص وتجاري)
- مكالمة 14 جانفي المتنازع عليها
Hbj +21698640453
لينا بن مهني ارتقت لروحها السلامسفيان الشورابي مفقود في ليبيا نرجو له السلامةالفايسبوك اغلق حساب هيثم مكيصابر عربستا مكلفا بمهمة لدى رئـــــيس الحكومة??? مدونة الرمال في الامارات اختفت و اختفى صاحبها منذ سنواترمضان الجبو احد الضباط الاحرار في ليبيا اعطاكم عمره في منفاه الباريسيياسين العياري عل الحيعل الحيط!!!! نائـــــب في البرلمان لدورة ثانيةبين سجين و ميت و منفي تلك هي الاخبارذكرياتفي اقوى منصةمنصة Bloggerشكرا قوقلهذا ما تذكرته عندما قررت اليوم اعادة تفعيل مدونتيلذلك انتقل لتوثيق و أرشفة صفحتي على الفايسبوك و مختلف مداخلاتي في الاذاعات والتلافز هنا بمعدل تدوينة كل يومين
شكرا لكل المتابعين على قلتهم
يبدو أنـــــــــــــــــي آخر المدونين من ذلك الزمن الجميلو مدونتي أقدم مدونة في افريقيا و الشرق الاوسط
إنه حقًا أحد أكثر الأفلام الإسبانية التي صدرت مؤخرًا إثارة للجدل والتفكير.
إليك بعض النقاط التحليلية الإضافية التي قد تساعد في فهم العمق الفلسفي والاجتماعي للفيلم
الفيلم ليس مجرد فيلم إثارة، بل هو استعارة حادة وساخرة للنظام الرأسمالي والمجتمعات الطبقية.
الطوابق العليا (القمة): تمثل الطبقات الثرية التي تستهلك الموارد دون تفكير في العواقب، وتعتبر الفائض حقًا مكتسبًا.
الطوابق السفلى (القاع): تمثل الطبقات الفقيرة أو المستضعفة التي لا يصلها إلا الفتات، وتُجبر على الصراع من أجل البقاء، وفي بعض الأحيان اللجوء إلى القسوة.
تمثل توزيع الثروة والموارد، وتُظهر كيف أن النهم وعدم التعاطف في الأعلى هو ما يخلق المجاعة واليأس في الأسفل.
شخصية البطل، غورنغ، تبدأ بنوايا حسنة (حيث دخل السجن طواعية للحصول على شهادة)، لكنه سرعان ما يكتشف أن التعاطف النظري ينهار أمام الواقع العملي للقسوة. رحلته هي محاولة يائسة لغرس الإحساس بالتعاون والتضامن ("التوزيع العادل") في نظام مصمم لإثارة الأنانية.
الفكرة المحورية التي يحاول غورنغ وزملاؤه إيصالها إلى إدارة "المركز" في النهاية هي إثبات أن التضامن ممكن، حتى لو كان قصير الأجل. إنها محاولة لإرسال "رسالة" تدل على أن الإنسانية لم تمت تمامًا.
يتميز إخراج غالدر غازتيلو أوروتيا بكونه ضيقًا ومكثفًا، حيث يستخدم المساحة العمودية والمحدودة للطابق الواحد لخلق شعور دائم بالاختناق واليأس، مما يعزز الجو الديستوبي للفيلم
الجو الديستوبي (Dystopian Atmosphere)
هو إحساس سائد بالخراب، القمع، الفساد، واليأس في عالم متخيل يبدو ظاهريًا منظمًا أو مثاليًا، لكنه في الحقيقة يعاني من
السلطة المطلقة، أو الكوارث البيئية، أو الفقر، ويتم تقديمه غالبًا كتحذير من مخاطر الأنظمة القمعية، التكنولوجيا المفرطة، أو الانهيار المجتمعي، وهو نقيض "اليوتوبيا" (المجتمع المثالي)
يُحكى أن ضابطاً بريطانياً (في فترة الاستعمار) كان يمرُّ كل يوم على عامل هندي بسيط يعمل في تنظيف الحديقة أو كنس الشارع.
كان هذا الهندي، رغم فقره الشديد وثيابه الرثة، دائم الابتسام، يغني وهو يعمل، ويبدو عليه الرضا والسعادة التي يفتقدها الضابط رغم جاهه وسلطته وأمواله.
تعجب الضابط وسأل مستشاره (أو صديقه) الهندي الحكيم:
"انظر لهذا الرجل، لا يملك شيئاً وهو أسعد مني! كيف يعيش بهذا الرضا بينما أنا محمّل بالهموم؟"
أجاب المستشار بابتسامة خبيثة:
"سيدي، هذا الرجل لم يدخل بعد في (نادي الـ 99)."
تعجب الضابط وسأل: "وما هو نادي الـ 99؟"
قال المستشار: "سأريك عملياً. ضع كيساً فيه 99 ديناراً ذهبياً (وليس 100) عند باب بيته، واكتب عليه (هذه 100 دينار هدية لك)، وراقب ماذا سيحدث."
فعل الضابط ما قاله المستشار.
عندما وجد الهندي الكيس، طار من الفرح! أخذ يعد الدنانير..
واحد.. عشرة.. خمسون.. تسعة وتسعون..
توقف.. أعاد العد.. 99!
تساءل: "أين الدينار المفقود؟ الكيس مكتوب عليه 100! لا بد أنه سقط هنا أو هناك!"
بدأ يفتش حول البيت، ثم في الشارع، ثم عاد يقلب أثاث بيته المتواضع.. لم يجد الدينار.
قرر في تلك اللحظة قراراً حاسماً:
"سأعمل ليل نهار، وسأحرم نفسي وعائلتي من الراحة قليلاً حتى أجمع الدينار الناقص وأكمل المئة، وبعدها سأرتاح."
في الصباح التالي، مر الضابط البريطاني كعادته..
لكنه لم يسمع غناء الهندي!
وجده عابساً، متوتراً، يضرب الأرض بمكنسته بغضب، ووجهه مليء بالهم والتفكير (في الدينار الناقص).
قال المستشار للضابط:
"الآن يا سيدي، لقد دخل رسمياً في نادي الـ99
نادي الـ 99 هو حال معظم البشر:
الله وهبنا 99 نعمة (الصحة، الأمان، العائلة، البصر، المأوى...)، لكننا ننسى الاستمتاع بكل هذه الـ 99، ونقضي حياتنا كلها في كدر وقلق وسعي منهك للبحث عن "النعمة الواحدة المفقودة" (المال الزائد، المنصب، الكمال..).
ما رأيك، هل تشعر أن نمط الحياة الحديث مصمم خصيصاً لإدخالنا جميعاً في "نادي الـ 99" قسراً؟
خاطر العملية حسابياً ولوجستياً تبان صعيبة برشا في وقت قصير (6 أيام)، خاصة كي نحكيو على الجودة والمصداقية مش مجرد تعمير ورق
باش نفهموا الحكاية، لازمنا نفككوها لزوز جوانب: جانب "لوجستي تقني" (كيفاش تخدمت الخدمة) وجانب "أخلاقي سياسي" (هل العباد فيبالهم ولا لا).
إليك تحليل مفصل للعملية
نظرياً، إذا افترضنا أن مهدي جمعة (أو حزبه "البديل") عندو ماكينة انتخابية قوية وفلوس، العملية ممكنة تقنياً، وهذي الحسبة
جمع التزكيات:
الهدف: 24,000 تزكية.
المدة: 6 أيام.
لو افترضنا جند 1000 شخص (كيما قلت انت) في كامل تراب الجمهورية (بمعدل 40 شخص في كل ولاية، وهو رقم سهل لحزب عندو فلوس).
العملية: $24,000 \div 1000 = 24$ تزكية لكل شخص.
يعني كل متطوع مطالب يجيب 24 ورقة برك في 6 أيام (4 ورقات في النهار). هذا رقم ساهل برشا يتحقق لو المتطوع يدور على عايلتو وحومتو برك.
الرقن على الإكسيل (Saisie):
هذا هو الجزء الأصعب تقنياً في وقت ضيق.
لرقن 24,000 اسم ورقم بطاقة تعريف، يلزمك خلية رقن
(Data Entry Team).
الواحد ينجم يكتب بمعدل 50 اسم في الساعة (بشكل دقيق).
يلزمك حوالي 500 ساعة عمل.
لو حطيت 20 شخص يخدموا 8 سوايع في النهار، يكملوا الخدمة في 3 أيام.
الخلاصة التقنية: لوجستياً، إذا عندك المال للتنظيم وخلصت العباد، الحكاية ممكنة جداً وماهيش مستحيلة
النقطة اللي أشرت ليها ذكية برشا. الورقة الرسمية خرجت مخر، فكيفاش لمدوا هذا الكل؟ هنا ندخلوا في "التكتيكات السياسية" (وبعضها غير قانوني)
تجميع المعطيات المسبق
(Pre-collection)
الأحزاب ما تستناش الورقة الرسمية. يبداو يلموا في نسخ بطاقات التعريف وأرقام الهواتف وإمضاءات "على بياض" أو في استمارات داخلية قبل بأسابيع. نهار اللي تهبط الورقة الرسمية متاع الـ ISIE، الماكينة تخدم ليل ونهار باش "تصب" المعلومات هذيكا في الأوراق الرسمية وتصححها (ساعات الشخص يصحح، وساعات تصير تجاوزات في الإمضاء)
استغلال قواعد البيانات: برشا مترشحين (مش كان مهدي جمعة) توجهت ليهم تهم باستعمال قواعد بيانات قديمة (منخرطين قدم، جمعيات، أو حتى داتا مسربة من شركات اتصالات أو بنوك).
هنا مربط الفرس، والجواب هو: جزء كبير منهم ربما لم يكن يعلم
في انتخابات 2014 و2019، صارت فضيحة كبيرة في تونس اسمها "تزكيات الأشباح". الـ ISIE عملت وقتها خدمة *195*رقم ب.ت.و# وبرشا توانسة تصدموا كي لقاو رواحهم مزكين عباد ما يعرفوهمش أصلاً
كيفاش تصير؟
سرقة الداتا: ياخذو أرقام بطاقات تعريف من أرشيف قديم وتتقيد في الإكسيل.
تزوير الإمضاء: في الورقة، ينجم أي واحد يصحح في بلاصة الشخص المعني (خاصة إذا التزكيات بالآلاف والهيئة ما تنجمش تثبت في صحة كل إمضاء بمقارنته ببطاقة التعريف)
المغالطة: ساعات ياقفوا شباب في الشارع يقولك "صحح معانا باش الحزب ياخو التأشيرة" أو "صحح باش نعاونوا الفقراء"، ومبعد الورقة هذيكا تتحول لتزكية رئاسية
مهدي جمعة، بصفته رجل أعمال ورئيس حكومة سابق، كان عندو الموارد المالية والبشرية باش يجمع 24 ألف تزكية في 6 أيام (عن طريق استئجار 1000 شخص أو أكثر). لكن، الشك في "نزاهة المصدر" وهل أن الـ 24 ألف شخص مشاو بساقيهم بوعي كامل وصححوا، هو شك مشروع جداً، وغالباً ما يكون خليط بين تزكيات حقيقية وتزكيات "تعبئة"
(Remplissage)
باستعمال قواعد بيانات جاهزة
Copyright 2009 Writing for future Gen | designed by Bloggets
Icons by Dryicons


